الرأي والتحليل

أجراس فجاج الأرض.. عاصم البلال الطيب يكتب: الولاء للوزير المفقود.. الدكتور محمد حمزة

*تغريد السرب*
*تضج قاعات مناسبات القاهرة و تعج بأنشطة وفعاليات سودانية مختلفة الشراب والألوان ، تميزها شبابية الأمل والفأل الحسن ، والتغريد داخل سرب النظرة والرؤية المستقبلية ، وهزم السلاح الخشن بالناعم ، ونعمة إعمال العقل ، وجذب الطامحين لآفاق الإستطلاع والإستنارة ، محمد على محمد حمزة ، شاب غض الأيهاب ، اخضر اليراع ، من براررى غبش وتربالة بربر المنتظرة عن زادنا يوما تدفق النهر الأخضر من قبالة زادنا ، يغمر الأرض بالولاء وفضل الإنتماء ، يقف منتصب القامة ، مرفوع الهامة ، مهندم كامل البياض ، ملتح بوسامة يتخللها غزو الأبيض أسفل الذقن ، برسم مزين وربما زحف مقدس معترٍ بلا إستئذان ، دخلنا القاعة الأنيقة وإذ هى نضاحة بالشباب والجمال المتدفق ، أين تقع النواظر تعاقر عربا أترابا ، وابن بربر عريس المحشد ، يتوسط المسرح متحدثا ، ويمشى بين الصفين واثقا من كل شئ ، محفوف بنظرات الإعجاب والصحاب ، ومن بينهم عبدالجليل محمد مبروك ، نجل زميلى وصديقى التاريخى خمسين سنة إلا قليلا ، فاقبل نحو مصافحا بعد غياب القسر والقهر ومفاخرا بأنه صديق عريس المحفل محمد حمزة ، ووجود عبدالجليل المعروف بين الأقران بالكردى ، إشارة أولية وإضاءة عن طبيعة المحشد وكنه المشهد ، الكردى من الشباب النوابه ، صاحب تجربة جسورة وملهمة ، سعى سنينا عن مقصد او دونه ليبقى السودان واحدا ، رجل أعمال يعمل على إستجماع انفاس اعمال لهثها طويل ، وملتقى صديقه الإستثنائى محمد حمزة بؤرة تجميع للأفكار ولترتيب الصفوف ، للخطو فى عالم أعمال كالنهر بين ركوض وركود*
*رياضيات النجاح*
*محمد حمزة ، دكتوارة فى الإستشارات المهنية ، التوافر على قدرات هائلة عند العرض ، والطرح بسلاسة وبساطة تيسر المعقد وتبسط رياضيات النجاح ، العملاء والشركاء طرفا معادلة الاستشارة المهنية فى قاعة محمد جمزة ، لايساورك شك وانت تتابع حركية محمد حمزة وتنوعها فى ملتقاه ، بأنه المالك للقاعة ، إحساس يعتريك ومن وحى سيطرة ذكية على عقول وأرواح الحاضرين المتابعين باستمتاع ، الزى الأبيض الثلاثى المنسدل بحرية مزيل للحواجز ، يشابه وقائع الجولة الأولى ، وفى الثانية ، تبديل الزى بأفرنجى متسق والهيئة والمبتدأ توقيع اتفاق إطارى رمزى مع شريك ، ليبدو مسرح الثقة بالنفس تطبيقا عمليا لدكتوارة ابن حمزة فى الاستشارات المهنية بين العملاء والشركاء ، وهما الفريق المشكل للحياة وقوام المكون البشرى ، ولاغنى لصاحب عمل كبيرا وصغيرا عن الإستشارة المستمرة ، وكل عمل أو مهنة كالطب منذ الأزل دراسة مستمرة وانكباب على المراجع ، حركية الحياة أصلها وليس السكون ، فما البال الآن فى عصر التقنية الحديثة وتكاثر النوافذ المتاحة من التطبيقات ، و المتطلبة توسعا فى الاستشارات ودوائر التواصل مع الخبراء ، فالإستثمار فى أى مجال يستدعى تحديثات على مدار الثانية وتحليا بروح الولاء والإنتماء بين الفريقين ، وللدكتور محمد حمزة كتاب أهدى نسخا منه بتوقيعه فى ملتقاه الإستشارى البهيج ، وكنت من بين النائلين لسفر ( فن بناء الولاء من أول نظرة إلى الإنتماء الدائم) وعلى غلاف العنونة عبارات ملهمات موحيات ، افهم عميلك ، أدرس كل تجربة لتحقيق أعلى قدر من رضاء العملاء وضمان ولائهم ، رحلة العميل من الإستكشاف للثقة*
*الحقيبة الوزارية*
*ملتقى إبننا الدكتور محمد حمزة ، البناء القاعدى لهرمية الدولة ، ومثله حقيق بأن يكون فى الحقيبة الوزارية المفقودة ، لقيامة حكومتنا بلا استثناء على الترضيات والمحاصصات والموازنات على مر تاريخية التشكيلة ضحية مختلفة الأنظمة ، يتخير محمد عواصما للسودانيين فيها تجمعات قائمة من غير انتظام ، ووجهته هذه المرة العاصمة المصرية الآوية لملايين السودانيين مقيمين و زائرين ولاجئين ، يحمل جرعات ضد الإحباط وأقراص نفخ روح الأمل فى النفوس ، دكتور فلسطينى وخبير بناء قدرات مصرى شابين شاركا فى محفل حمزة بصحبة صديق وحبيب الكل مصعب محمود ، أحدهما عبر لى شخصيا بعد الفعالية عن اعتزازه بالشخصية السودانية وقال بالحرف أن بلد شبابها بهذه الروح لن تضيع ، والولاء عنوان استشارية حمزة العريض ، يتعدى الأعمال والمهن ، لبناء الإنسان بوجدان سليم يوليه الدكتور حمزة كل الإهتمام ، وبحكم مهنيتى وأربعينيتى فيها ، فإنى أشهد لصاحب الولاء بخطف الأضواء والقلوب ، بكارزيما غزل لحمتها وسداتها ربانى متوج بأسرية وزوجية رائعة تقف من وراء كالوس مسرح الولاء*

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى